معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٧ - باب السين و القاف و ما يثلثهما
عيون الناس. و هو أن يأتى ما لا ينبغى. و السِّقاط فى الفَرَس: استرخاء العَدْو.
و يقال أصبحت الأرض مُبْيضّة من السقيط، و هو الثّلج و الجليد. و يقال إن سِقْط السحاب حيث يُرى طرَفُه كأنّه ساقط على الأرض فى ناحيةِ الأفق، و كذلك سِقْط الخِباء. و سِقْطا جناحَىِ الظليم: ما يُجَرُّ منهما على الأرض فى قوله:
سِقطانِ مِن كَنَفَىْ ظليمٍ نافِرِ [١]
قال بعض أهل العلم فى قول القائل:
حتَّى إذا ما أضاء الصُّبح و انبعثَتْ * * * عنه نَعامةُ ذى سِقْطين مُعْتِكِرِ
[٢]
يقال إنّ نعامة الليل سوادهُ و سِقْطاه: أوَّلُه و آخره يعنى أنّ الليل ذا السقطينِ مضى و صَدَقَ الصُّبحُ.
سقع
السين و القاف و العين ليس بأصل؛ لأنّ السين فيه مبدلة من صاد. يقال صُقْع و سُقْع. و صَقَعْته و سَقَعته. و ما أدرى أين سَقَعَ أى ذهب.
سقف
السين و القاف و الفاء أصل يدلُّ على ارتفاعٍ فى إطلال و انحناء. من ذلك السقف سقف البيت، لأنه عالٍ مُطلٌّ. و السقيفة: الصُّفّة.
و السقيفة: كلُّ لوحٍ عريض فى بناء إذا ظهر من حائط. و السَّماء سقفٌ، قال اللّٰه تعالى: وَ جَعَلْنَا السَّمٰاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً. و من الباب الأسْقَفُ من الرِّجال، و هو الطويل المنحنى؛ يقال أسقَفُ بيِّنُ السقَف. و اللّٰه أعلم بالصواب.
[١] البيت لثعلبة بن صعير المازنى فى المفضليات (١: ١٢٧). و صدره:
و كأن عيبتها و فضل فتانها
[٢] البيت للراعى كما فى اللسان (٩: ١٩٢).