مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٥٥ - تذنيب
ليس بصحيح و إن وصفه العلامة (ره) في الخلاصة: بالصحة، لأنّ فيه حسين بن عبيد الغضائري، و لم ينص الأصحاب على توثيقه.
و الآخران: ما نقلهما في فهرسته، و هذان الطريقان، و إن كانا صحيحين، إلّا أنّه (ره) قال في الفهرست في أثناء ذكر علي بن جعفر كلاماً بهذه العبارة
و له كتاب المناسك، و مسائل لأخيه موسى الكاظم بن جعفر (عليه السلام) سأله عنها، أخبرنا بذلك، و في بعض النسخ: به جماعة
إلى آخر ما ذكره من الطريقين.
و هذه العبارة كما ترى، ليست ظاهرة في أنّ كل ما يرويه الشيخ (ره)، عن علي بن جعفر (عليه السلام)، إنّما هو بهذين الطريقين، إذ يجوز أن يكون تلك المسائل، مسائل خاصة مجتمعة في كتاب مثلًا، و لم يكن كل ما يرويه عنه داخلًا فيها، مع احتمال رجوع الضمير، إلى الكتاب فقط، على أنّ في نسخة الفهرست التي عندنا، قد وضع علامة النسخة فوق قوله: و مسائل إلى قوله أخبرنا، و حينئذٍ يقوى الشك جدّاً.
و بالجملة: ما رواه الشيخ (ره) في التهذيب، و الاستبصار مرسلًا، عن علي بن جعفر (عليه السلام)، لا يخلو من شيء و إن كان يمكن أن يقال: إنّ عدم توثيق حسين بن عبيد اللّٰه لا يضرّ، إذ الظاهر، أنّ الشيخ (ره) في الكتابين، ما حذف أوّل سنده من الروايات، إنّما أخذه من الأصول المشهورة، [أو] المتواترة انتسابها إلى أصحابها، كتواتر انتساب الكتابين إليه (ره) الآن، و كذا سائر الكتب المتواترة،