مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٨٨ - و المذي عن شهوة عند ابن جنيد
أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال
سألته عن المذي؟ قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) كان رجلًا مذاء، و استحيا أن يسأل رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)، لمكان فاطمة (عليها السلام)، فأمر المقداد أن يسأله، و هو جالس، فسأله فقال له: ليس بشيء.
و ما رآه أيضاً في هذا الباب، عن عمر بن حنظلة قال
سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن المذي؟ فقال: ما هو عندي، إلّا كالنخامة.
و هذه الرواية في الكافي أيضاً في باب المذي بأدنى تغيير.
و ما رواه أيضاً في هذا الباب، عن عنبسة قال
سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: كان عليّاً (عليه السلام) لا يرى في المذي وضوءاً، و لا غسلًا ما أصاب الثوب منه، إلّا في الماء الأكبر.
و هذه الرواية في الكافي أيضاً، في باب المني، و المذي يصيبان الثوب و الجسد.
و ما رواه أيضاً في هذا الباب، عن ابن رباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال
يخرج من الإحليل المني، و المذي، و الودي، و الوذي، فأمّا المني: فهو الذي تسترخي له العظام، و يفتر منه [١] الجسد، و فيه الغسل.
[١] في المصدر: به «بدل» منه.