مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٤ - خطبة الشارح
و حضرته السنية، سماء بازغ بدرها، من وضع جبهته العبودية على بابه لم يرض بالإكليل تاجاً و من استضاء بصبح عزته، أنف من القمر سراجاً، قبة مجده بادية لكل حاضر و باد و عين عدله صافية يردها كل ري و صاد، يطلع صبح العزة من غرّته و يطلع على سرّ العظمة من أسرته.
جوده العميم دليل يدرك به أصناف الخلق مطلبهم و كفه الكريم بحر يغرف منه كل أنا س مشربهم، لو كان قيصر الروم، يروم العز لم يقصّر في متابعته و لو أن ملك الهند صاحب [١] الرأي، لرأي السعادة في إطاعته، زهر الشجرة المصطفوية، غصن الدوحة [٢] المرتضوية، سراج الدولة [٣] الصفوية، ماحي آثار الجور و العناد، حامي إرجاء البلاد و العباد، مروج أحكام الشريعة الحقة في الخافقين، ناشر آثار الفرقة المحقة في المشرقين و المغربين، مولى ملوك الورى من لا يقاس به عزاً و مجداً و إحساناً و تمكيناً
ذو العرش أعطاه سلطاناً و مكنه * * * كي يظهر العدل في الآفاق و الدنيا
جنوده لا يهابون العدو و هل * * * يخاف حزب السليمان الشياطينا؟!
أنّي يؤثر جحد الناس قدركم * * * حاء ميم حام لكم يا آل ياسينا!
[١] في نسخة ب: أصاب.
[٢] في نسخة ب: الدولة.
[٣] في نسخة ب: الذرية.