جامع الشتات في أجوبة السؤالات
(١)
كتاب الدين
١ ص
(٢)
كتاب الدين من مجلد الأول
١ ص
(٣)
اول آن كه ظاهر اين است كه سخن اول زيد كه «كرباسها را به مصرف برسان و در عوض كرباس بده» اين از باب قرض است و كرباس را به قرض دادن صحيح است
١٥ ص
(٤)
دوم بدان كه آن مالى كه به قرض داده مىشود يا «مثلى» است
١٦ ص
(٥)
سوم خلاف كردهاند در قرض كه آيا ملك از براى مقترض به مجرد قبض حاصل مىشود؟ يا بعد تصرف؟
١٩ ص
(٦)
چهارم پيش دانستى كه بنا بر قول به عدم حصول ملك الا به تصرف،
٢١ ص
(٧)
پنجم از آن چه در مقدمۀ چهارم گفتيم ظاهر شد كه عقد قرض از حيثيتى جايز است، و از حيثيتى لازم
٢٣ ص
(٨)
ششم جايز است بيع دين بعد حلول اجل بر همان شخص كه از او طلب دارد،
٢٧ ص
(٩)
هفتم
٢٨ ص
(١٠)
كتاب الدين من المجلد الثالث
٣٥ ص
(١١)
كتاب الضمان و توابعه
٣٩ ص
(١٢)
مطلب اول در بيان اشتراط رضاى مضمون له و مضمون عنه است
٥٧ ص
(١٣)
مطلب دوم در بيان مسألۀ «ضمان عهده» است
٦١ ص
(١٤)
مطلب سوم 1 هر گاه كسى مالى فروخت به شخصى و ديگرى ضامن عهدۀ ثمن شد
٧١ ص
(١٥)
مطلب چهارم مسألۀ «ضمان صنجه» است،
٧٥ ص
(١٦)
مطلب پنجم هر گاه بعض مبيع مستحق غير برآيد،
٧٦ ص
(١٧)
مطلب ششم در بيان صيغۀ ضمان عهده است
٧٧ ص
(١٨)
مطلب هفتم خلاف كردهاند در صحت ضمان اعيان مضمونه
٨١ ص
(١٩)
مطلب هشتم در اين كه چنانكه صحيح است ضمان عهده ثمن از براى مشترى
٨٦ ص
(٢٠)
مطلب نهم پيش دانستى كه شرط كردهاند در صحت ضمان، ثبوت مال را در ذمه
٨٦ ص
(٢١)
مطلب دهم خلاف كردهاند در اين كه جايز است كه ضامن شود دركى را كه بعد از بيع حاصل مىشود يا نه؟-؟
٨٨ ص
(٢٢)
كتاب الصلح
٩١ ص
(٢٣)
كتاب الصلح 1 من المجلد الاول
٩١ ص
(٢٤)
كتاب الصلح من المجلد الثانى
١٠٥ ص
(٢٥)
مقدمه اول در بيان حقيقت اين كه جهالت در صلح، مضر هست يا نه؟-؟
١١٢ ص
(٢٦)
مقدمه دوم اين كه آيا ربا در صلح جارى است يا نه؟-؟
١٢٤ ص
(٢٧)
مقدمه سوم بدان كه معنى ربا «معاملۀ مثلين است در مكيل و موزون با تفاضل»
١٢٨ ص
(٢٨)
كتاب الشركة
٢٢٩ ص
(٢٩)
كتاب الشركة (من المجلد الاول)
٢٢٩ ص
(٣٠)
كتاب الشركة من المجلد الثانى
٢٣٥ ص
(٣١)
اول اين كه مقتضاى عقد شركت صحيحه
٢٤٦ ص
(٣٢)
دوم آيا اين كه شرط نفقه از براى احد شريكين، يا خصوص آن كه سفر مىكند، صحيح است يا نه؟-؟
٢٤٩ ص
(٣٣)
كتاب الشركة من المجلد الثالث
٢٥٨ ص
(٣٤)
كتاب القسمة
٢٧٥ ص
(٣٥)
كتاب القسمة (من المجلد الاول)
٢٧٥ ص
(٣٦)
كتاب القسمة من المجلد الثانى
٢٧٧ ص
(٣٧)
كتاب القسمة من المجلد الثالث
٣٠١ ص
(٣٨)
كتاب المضاربة
٣١١ ص
(٣٩)
كتاب المضاربة (من المجلد الاول)
٣١١ ص
(٤٠)
كتاب المضاربة من المجلد الثانى
٣١٣ ص
(٤١)
كتاب المضاربة من المجلد الثالث
٣٣٠ ص
(٤٢)
و ينبغى هنا التنبيه لأمور
٣٥٦ ص
(٤٣)
الاول ان الجمع فى الاستدلال للضمان- فى الوديعة
٣٥٦ ص
(٤٤)
الثانى ان وجه الفرق بين المضاربة و بين الوديعة غير واضح
٣٥٦ ص
(٤٥)
الثالث ان وجه الفرق بين الرهن و الوديعة غير واضح
٣٥٦ ص
(٤٦)
الرابع انه 1 فى شرح قول المحقق فى المضاربة
٣٥٧ ص
(٤٧)
كتاب المزارعة و المساقاة
٣٦١ ص
(٤٨)
كتاب المزارعة و المساقاة (من المجلد الاول)
٣٦١ ص
(٤٩)
كتاب المزارعه من المجلد الثانى
٣٦٤ ص
(٥٠)
كتاب المزارعه من المجلد الثالث
٣٦٧ ص
(٥١)
و الكلام فيه فى مقامات
٣٨١ ص
(٥٢)
كتاب الوديعة
٣٨٣ ص
(٥٣)
كتاب الوديعة (من المجلد الاول)
٣٨٣ ص
(٥٤)
كتاب الوديعه من المجلد الثالث
٣٩١ ص
(٥٥)
كتاب العارية
٣٩٥ ص
(٥٦)
كتاب العارية (من المجلد الاول)
٣٩٥ ص
(٥٧)
كتاب العارية من المجلد الثانى
٣٩٧ ص
(٥٨)
كتاب العارية من المجلد الثالث
٤٠٥ ص
(٥٩)
كتاب الاجارة
٤١٧ ص
(٦٠)
كتاب الاجارة (من المجلد الاول)
٤١٧ ص
(٦١)
اول اين كه مورد اجاره بايد عينى باشد كه صحيح باشد انتفاع به او به ابقاء آن عين
٤٣٦ ص
(٦٢)
مقدمة دوم آن كه بايد كه آن منفعت كه مورد اجاره مىشود مستقلا قابل قيمت باشد
٤٣٨ ص
(٦٣)
مقدمۀ سوم جايز است شرط مشروع در ضمن عقد اجاره و لازم است
٤٣٩ ص
(٦٤)
كتاب الاجاره من المجلد الثانى
٤٥٣ ص
(٦٥)
مطلب دوم اين كه چنين شرطى در اجاره صحيح است يا نه
٤٨٥ ص
(٦٦)
مطلب سوم اين كه در صورت چنين شرطى، آيا جايز است كه مستاجر بدون شرط خيار مذكور به اجاره بدهد به غير؟
٤٨٥ ص
(٦٧)
كتاب الاجارة من المجلد الثالث
٤٨٦ ص
(٦٨)
الاولى ان استحقاق الاجرة متوقف على قصد العمل للمستأجر،
٤٩٤ ص
(٦٩)
الثانية ان الاعمال بعضها مما يكون المقصود منها نفس العمل
٤٩٥ ص
(٧٠)
الثالثة ان الاجرة فى الاجارة تصير ملكا للموجر و كذلك المنفعة تصير ملكا للمستأجر،
٤٩٥ ص
(٧١)
الرابعة ان دعوى الغبن تجرى فى الاجارة
٤٩٩ ص
(٧٢)
الخامسة المشهور عندهم- على ما نسبه فى الروضة إليهم فى كتاب البيع
٤٩٩ ص
(٧٣)
السادسة هل يمكن نقل العمل الذي فعله المكلف لنفسه او لغيره إلى شخص آخر؟
٥٠٠ ص
(٧٤)
السابعة اذا اجرينا الغبن فى الاجارة و فسخ الاجارة، ففى معنى الرجوع إلى المنفعة خفاء
٥٠٣ ص
(٧٥)
الثامنة اختلفوا فى فورية خيار الغبن
٥٠٣ ص
(٧٦)
التاسعة قد اشرنا سابقا إلى ان عدم سقوط خيار الغبن بالتصرف انما هو اذا كان جاهلا به
٥٠٤ ص
(٧٧)
كتاب الوكالة
٥١٣ ص
(٧٨)
كتاب الوكالة (من المجلد الاول)
٥١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص

جامع الشتات في أجوبة السؤالات - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٣٧٨ - كتاب المزارعه من المجلد الثالث

الاطلاق و يحكم على النصف. فحاصله تجويز انتفاع شخص بأرض آخر بنوعين. فيحمل على الشركة و المناصفة. كما يحكم فى مثلها لعدم الترجيح و جواز المسامحة فى المزارعة حيث جوزت بالحصة الغير المعلومة فى الجملة. لاحتمال عدم حصول شيء اصلا. و على تقدير الحصول، الحاصل غير معلوم. فالاحتياط واضح. انتهى كلامه.

و قال فى شرح العبارة الثانية: يعنى اذا استاجر ارضا للغرس مدة معلومة مع العلم ببقاء الغرس بعد تلك المدة، فيجب على مالك الارض ابقاء الغرس بأجرته ما دام باقيا، او الارش لو قلعه. فليس له القلع مجانا. و كذا الكلام فى الاجارة للزراعة. بل المزارعة و المساقاة ايضا ..

و كان ينبغى ذكرها فى الاجارة.

ثم ذكر دليل المسألة. و ليت شعرى من يقلد كتب الفقهاء و ليس له مادة التمييز كيف يفهم المدعى من عبارة الارشاد؟. و عبارة المحقق فى الشرائع اوضح من ذلك حيث صرح بكون الكلام فى الاجارة. و وجه الالغاز و الاشكال فى كلامه (ره) لو اريد به حكم المزارعة، ان الظاهر عطف «الغرس» على «الزرع». فان قلنا ان المراد منه بيان حكم المزارعة يكون الزرع و الغرس كلاهما مشتركان بين المالك و العامل، و الحال ان المراد كون الغرس للعامل. [١]

و مثل عبارة الارشاد فى الاغلاق عبارة التذكرة. حيث قال فى باب المزارعة «و لو شرط الزرع و الغرس فى الاجارة افتقر إلى تعيين كل واحد منهما. لتفاوت ضرريهما. و كذا لو شرطهما فى المزارعة. و كذا لو استاجر لزرعين و غرسين متفاوتى الضرر» انتهى كلامه (ره).

و كان ينبغى ان يقول بعد ذلك «و كذا لو زارعه بزرعين و شرط غرسين متفاوتى الضرر».

و وجه الاغلاق و الإلغاز ان الشرط فى الاجارة مغاير للشرط فى المزارعة. لان الزرع و الغرس فى الاجارة كلاهما للمستأجر. و فى المزارعة الغرس للعامل و الزرع بينه و بين المالك. ثم قال فى التذكرة بحذاء العبارة الثانية فى الارشاد «فلو استاجر ارضا مدة معينة ليغرس فيها ما يبقى بعد المدة غالبا، لم يجب على المالك ابقائه و لا الارش مع ازالته. و قيل يجب. و فيه اشكال. لان له ازالته لو غرس بعد المدة فكذا له الازالة بعد انقضائها» انتهى. و [فى] تعليله


[١]: و لقائل ان يقول: ليس المراد كون الغرس للعامل. بل المراد ان الغرس للعامل و لو كان قصدهما حين العقد الاشتراك فى الغرس. لبطلان المغارسة. و العطف لا يمنع من هذا. فالعبارة تشتمل الاجارة و المزارعة.