الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٩٨ - دعاؤها
فيها من المال و الجواهر و الأملاك، و أعدّ من الرجال و السلاح.
و هو سرّ أتى به جبرئيل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فعلّمه عليّا (عليه السلام) و ابنته فاطمة (عليها السلام)، و توارثناه نحن.
و هو الدعاء الكامل الّذي من قدّمه أمامه كلّ يوم و كلّ اللّه تعالى به ألف ملك يحفظونه في نفسه و أهله و ولده و حشمه و ماله و أهل عنايته من الحرق و الغرق و الشرق و الهدم و الردم و الخسف و القذف.
و آمنه اللّه تعالى من شرّ الشيطان و السلطان، و من شرّ كلّ ذي شرّ، و كان في أمان اللّه و ضمانه، و أعطاه اللّه تعالى على قراءته- و إن كان مخلصا موقنا- ثواب مائة صدّيق، و إن مات في يومه دخل الجنّة.
فاحفظ يا بنيّ! و لا تعلّمه إلّا بمن تثق به، فإنّه لا يسأل محقّ به شيئا إلّا أعطاه اللّه تعالى. [١]
ورد في مصباح الشيخ و كتاب الكفعمي و غيرهما- في باب التعقيب المختصّ لصلاة الفجر-: ثمّ تدعو بدعاء و إليك نصّ الدعاء الكامل المعروف ... [٢]
٢٨٦٤/ ٢- قال أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد المروزي: حدّثني عمارة بن زيد، قال: حدّثني عبد اللّه بن العلاء، عن جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)، يقول: قال:
كنت مع أبي محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) و بينا قوم من الأنصار، إذ أتاه آت، فقال له: ألحق، فقد احترقت دارك.
فقال: يا بنيّ! ما احترقت.
فذهب، ثمّ لم يلبث أن أعاد، فقال: قد و اللّه؛ احترقت دارك.
فقال: يا بنيّ! و اللّه؛ ما احترقت.
[١] البحار: ٨٣/ ١٧١ و ١٧٢.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٤١٣ و ٤١٤.