الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠١ - ٥- تفهّم فاطمة
٥- تفهّم فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعد وفاته من جنازته علم ما كان و ما هو كائن
٢٦٧٨/ ١- بالإسناد المتقدّم عنه، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! أضمنت ديني تقضيه عنّي؟
قال: نعم.
قال: اللهمّ فاشهد.
ثمّ قال: يا عليّ! تغسلني و لا يغسلني غيرك، فيعمى بصره.
قال عليّ (عليه السلام): و لم يا رسول اللّه؟
قال: كذلك قال جبرئيل (عليه السلام) عن ربّي: أنّه لا يرى عورتي غيرك إلّا عمى بصره.
قال عليّ (عليه السلام): فكيف أقوى عليك وحدي؟
قال: يعينك جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت و إسماعيل صاحب السماء الدنيا.
قلت: فمن يناولني الماء؟
قال: الفضل بن العبّاس من غير أن ينظر إلى شيء منّي، فإنّه لا يحلّ له و لا لغيره من الرجال و النساء النظر إلى عورتي، و هي حرام عليهم، فإذا فرغت من غسلي، فضعني على لوح، و افرغ عليّ من بئري؛ بئر غرس أربعين دلوا مفتّحة الأفواه.