الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٥ - ٦٥- الرواية عن فاطمة
٦٥- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في حديث الزلزلة
٢٧٩٣/ ١- العلل: بالإسناد المتقدّم [١] عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه الرازي، عن البزنطي، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة- رفعه- عن فاطمة (عليها السلام) قالت:
أصاب النّاس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ (عليه السلام)، فتبعهما النّاس إلى أن انتهوا إلى باب عليّ (عليه السلام).
فخرج إليهم عليّ (عليه السلام) غير مكترث لما هم فيه.
فمضى و اتّبعه النّاس حتّى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها و قعدوا حوله و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة.
فقال لهم عليّ (عليه السلام): كأنّكم قد هالكم ما ترون؟
قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ؟
قالت: فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال: مالك! اسكني؟
فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا، حيث خرج إليهم.
قال لهم: فإنّكم قد عجبتم من صنعي؟
قالوا: نعم.
[١] بالإسناد المتقدّم هكذا: عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري [البحار: ٩١/ ١٤٩ ح ٨].