الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٣ - ٥- تفهّم فاطمة
و يكفّن بثلاثة أثواب: أحدها يمان، و لا يدخل قبره غير عليّ (عليه السلام).
ثمّ قال: يا علي! كن أنت و ابنتي فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و كبّروا خمسا و سبعين تكبيرة و كبّر خمسا و انصرف، و ذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة.
قال عليّ (عليه السلام): بأبي أنت و امّي؛ من يؤذن غدا؟
قال: جبرئيل (عليه السلام) يؤذنك.
قال: ثمّ من جاء من أهل بيتي يصلّون عليّ فوجا فوجا، ثمّ نساؤهم، ثمّ الناس بعد ذلك. [١]
أقول: و الإسناد المتقدّم الّذي أشار به في صدر الرواية هكذا: السيّد بن طاووس رضى اللّه عنه روى محمّد بن جرير الطبريّ، عن يوسف بن عليّ البلخيّ، عن أبي سعيد الآدميّ، عن عبد الكريم بن هلال، عن الحسين بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، فراجع «البحار». [٢]
أقول: أخرج هذا الحديث العلّامة المجلسي (رحمه الله) من كتاب «الطرف» و ذكرت تسعة أحاديث من هذه الأخبار ذكرت من بعضها ملخّصا موارد الحاجة و بعضها تماما.
قال العلّامة المجلسي قدّس اللّه روحه في حقّ كتاب الطرف: و بعد اعتبار الكليني (رحمه الله) الكتاب و اعتماد السيّدين عليه لا عبرة بتضعيف بعضهم، مع أنّ ألفاظ الروايات و مضامينها شاهدة على صحّتها، راجع «البحار». [٣]
[١] البحار: ٢٢/ ٤٩٢- ٤٩٤ ح ٣٨، عن الطرف.
[٢] البحار: ٢٢/ ٤٨٩ ح ٣٥.
[٣] البحار: ٢٢/ ٤٩٥.