الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٦ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
فاطمة (عليها السلام) مجرى مريم بن عمران (عليها السلام) ... [١]
أقول: أخرجه في «العوالم» عن «تفسير فرات» عن أبي سعيد الخدري؛
و عن «كشف الغمّة» عن أبي سعيد (مثله)؛
و عن «أمالي الطوسي» عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن محمّد بن جعفر بن مسكان، عن عبد اللّه بن الحسين، عن يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد (مثله). [٢]
٢٥٧٨/ ٣- جماعة، عن أبي المفضّل، عن عبد الرّزاق بن سليمان، عن الحسن بن عليّ الأزديّ، عن عبد الوهّاب بن همام الحميريّ، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبديّ، عن ربيعة السعديّ، عن حذيفة بن اليمان، قال:
لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قدم جعفر و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بأرض خيبر، فأتاه بالفرع من الغالية و القطيفة.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله.
فمدّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أعناقهم إليها.
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أين عليّ (عليه السلام)؟
فوثب عمّار بن ياسر، فدعا عليّا (عليه السلام)، فلمّا جاء قال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! خذ هذه القطيفة إليك.
فأخذها عليّ (عليه السلام) و أمهل حتّى قدم المدينة، فانطلق إلى البقيع- و هو سوق المدينة- فأمر صائغا، ففصّل سلكا سلكا، فباع الذّهب و كان ألف مثقال، ففرّقه عليّ (عليه السلام) في فقراء المهاجرين و الأنصار، ثمّ رجع إلى منزله و لم يترك من الذهب قليلا و لا كثيرا.
[١] البحار: ٣٧/ ١٠٣ ح ٧، عن كشف الغمّة.
[٢] العوالم: ١١/ ١٥٨- ١٦١.