الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٢ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن جبرئيل الهمداني، قال: أخبرنا إبراهيم بن جبرئيل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الجرجاني، عن نعيم النخعي، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس قال:
كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) إذ هبط عليه جبرئيل، و معه تفّاحة، فحيّا بها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و حيّأ بها كلّ واحد منهم.
و ذكر الحديث ... إلى أن قال: و عليها سطران مكتوبان:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذه تحيّة من اللّه عزّ و جلّ إلى محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و فاطمة الزهراء، و الحسين و الحسين، و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النّار. [١]
٢٥٩٩/ ٢٤- الثعلبي في «قصص الأنبياء»: (ص ٥١٣)؛ و الزمخشري في «الكشّاف» في تفسير قوله تعالى: كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً [٢] في سورة آل عمران؛
و السيوطي فى «الدرّ المنثور» في ذيل تفسير الآية المذكورة نقلا عن أبي يعلى أنّه أخرج عن جابر، و اللفظ للثعلبي، قال: أخبرنا عبد اللّه بن حامد بإسناده عن جابر بن عبد اللّه:
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أقام أيّاما لم يطعم طعاما حتّى شقّ ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه، فلم يصب في بيت أحد منهنّ شيئا.
فأتى فاطمة (عليها السلام)، فقال: يا بنيّة! هل عندك شيء آكل، فإنّي جائع؟
فقالت: لا و اللّه؛ بأبي أنت و امّي.
فلمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من عندها بعثت إليها جارة لها بر غيفين، و بضعة
[١] كليّات حديث قدسي: ٤٠٦ ح ٣٣٧/ ٤٨.
[٢] آل عمران: ٣٧.