الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٩ - ٧- إتحاف اللّه لفاطمة
٧- إتحاف اللّه لفاطمة (عليها السلام) ... تفّاحة من ثمار الجنّة مكتوب فيها: أمان لمحبّيهم من النار
٢٦٠٣/ ١- في بعض كتب المناقب القديمة: عن محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان بإسناده عن ابن عبّاس قال:
كنت جالسا بين يدي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إذ هبط جبرئيل (عليه السلام) و معه تفّاحة، فحيّا بها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فتحيّا بها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و حيّا بها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فتحيّا بها عليّ (عليه السلام) و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فتحيّا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و حيّا بها الحسن (عليه السلام)، و تحيّا بها الحسن (عليه السلام)، و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فتحيّا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و حيّا بها الحسين (عليه السلام)، فتحيّا بها الحسين (عليه السلام)، و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فتحيّا بها و حيّا بها فاطمة (عليها السلام) فتحيّت بها و قبّلتها و ردّتها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فتحيّا بها الرابعة، و حيّا بها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فتحيّا بها عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فلمّا همّ أن يردّها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سقطت التفّاحة من بين أنامله، فانفلقت بنصفين فسطع منها نور حتّى بلغ إلى السماء الدّنيا، فإذا عليها سطران مكتوبان: