الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٧ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
سعد الهاشمي، قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمداني، قال: حدّثني أبو الفضل العبّاس بن عبد اللّه البخاري، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن القاسم محمّد بن أبي بكر؛
قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح الهروي، عن عليّ بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليّ بن أبى طالب (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ... (مثله).
و الروايات الّتي تدلّ على هذا المعنى كثيرة، فراجع المأخذ و موارد اخرى.
٢٥٦٧/ ١١- ثاقب المناقب: روى عن سلمان، قال:
أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فوجدتها نائمة قد تغطّت بعباءة، و نظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي من غير نار، فانصرفت مبادرا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فلمّا بصر بي ضحك.
ثمّ قال: يا عبد اللّه! أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة؟
قلت: نعم، يا رسول اللّه!
قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أتعجب من أمر اللّه تبارك و تعالى، علم اللّه ضعف ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته. [١]
أقول: أوردت حديث القدر و سؤال الحجّاج بن يوسف عن أنس حديث القدر عن عائشة في عنوان «إنّ كرامة فاطمة (عليها السلام) صارت سبب إعجاب المنافقين ...»، فراجع.
[١] العوالم: ١١/ ٢٠٦.