الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٣ - ١٥- زيارة حور العين لفاطمة
ثمّ قال سلمان: علّمتني هذا الحرز، فقالت:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، بسم اللّه النّور، بسم اللّه نور النور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الّذي هو مدبّر الأمور، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور، الحمد للّه الّذي خلق النور من النور، و أنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور، الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السرّاء و الضرّاء مشكور، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطّاهرين.
قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فو اللّه؛ لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة و مكّة ممّن بهم الحمّى، فكلّ برىء من مرضه بإذن اللّه تعالى.
الثاقب في المناقب: عن عاصم بن الأحول، عن زرّ بن حبيش، عن سلمان (مثله).
دلائل الإمامة: عن علي بن الحسن الشافعي، عن يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن الأشعث، عن محمّد بن عون، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبان، عن سلمان (مثله). [١]
[١] البحار: ٤٣/ ٦٦- ٦٨ ح ٥٩، و ٩٥/ ٣٦- ٣٩ ح ٢٢، و ٩٤/ ٢٢٦ ح ٢، و ٩/ ٣٢٢، الثاقب في المناقب:
٢٦١، دلائل الإمامة: ٢٨، الخرائج: ٥٣٣ ح ٢٩، العوالم: ١١/ ١٦١، أقول: و ذكر الخبر مختصرا مع الدعاء في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله» ٢٣٠ أيضا، و ذكر أيضا، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسيّ- أي قولها (عليها السلام): غدوة و عشيّة- في ص ٢٧٩- ٢٨١ بعنوان: إتحاف حور العين إيّاها من الجنّة. فراجع.
و قال في العوالم (١١/ ١٦٣) في الهامش: و في البلد الأمين: ٥١ قطعة، و الجنّة الواقية: ٨٤ قطعة أيضا.