الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٦ - ٨- الرواية عن فاطمة
فإذا مضى الحسن (عليه السلام) فالقائم المهديّ (عليه السلام) أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
يفتح اللّه تعالى به مشارق الأرض و مغاربها، فهم أئمّة الحقّ و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم. [١]
و رواه في «البحار» عن «كفاية الأثر»: الحسين بن عليّ، عن هارون بن موسى، عن محمّد بن إسماعيل الفزاريّ، عن عبد اللّه بن الصالح- كاتب الليث- عن رشد بن سعد، عن الحسين بن يوسف الأنصاريّ، عن سهل بن سعد الأنصاري (مثله) ... [٢]
٢٧٢٧/ ١١- عن محمود بن لبيد- في كلام طويل له-: قلت: يا سيّدتي! فما باله (يعني عليّا (عليه السلام)) قعد عن حقّه؟
قالت: يا أبا عمر! لقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مثل الإمام كالكعبة إذ تؤتى و لا يأتي
- أو قالت: مثل عليّ (عليه السلام)-.
أقول: و راجع الخبر، فإنّ فيه بغيتك. و قال مؤلّفنا هذا: فهذه فاطمة (عليها السلام) روت عنها ابنتها زينب بنت عليّ (عليهما السلام)، و أبوذرّ، و سهل بن سعد الأنصاريّ، و جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، و الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، و عبّاس بن سعد الساعديّ [٣].
٢٧٢٨/ ١٢- ممّن صنّف [كتابا في حديث يوم الغدير] أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني الحافظ المعروف بابن عقدة، و هو ثقة عند أرباب المذاهب، و جعل ذلك كتابا محرّرا سمّاه «حديث الولاية»، و ذكر الأخبار عن
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٨٩.
[٢] البحار: ٣٦/ ٣٥١ ح ٢٢١.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٨٩.