الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
فرئى المهد يتحرّك، و كان ملك يحرّكه. [١]
٢٥٦٢/ ٦- محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) قال:
بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سلمان إلى فاطمة (عليها السلام)، قال: فوقفت بالباب وقفة حتّى سلّمت.
فسمعت فاطمة (عليها السلام) تقرأ القرآن من جوّا و الرّحى تدور من برّ و ما عندها أنيس.
و قال في آخر الخبر: فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: يا سلمان! إنّ ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا إلى مشاشها، فتفرّغت لطاعة اللّه، فبعث اللّه ملكا اسمه زوقابيل- و في خبر آخر: جبرئيل- فأدار لها الرّحى، و كفاها اللّه مؤونة الدّنيا مع مؤونة الآخرة. [٢]
و رواه أيضا في كتاب «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله». [٣]
أقول: و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان لهذا الحديث في بعض ألفاظها، فراجع المأخذ.
٢٥٦٣/ ٧- إرشاد القلوب:، عن أبي ذرّ الغفاريّ رضي اللّه عنه قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: افتخر إسرافيل على جبرائيل، فقال: أنا خير منك.
قال: و لم أنت خير منّي؟
قال: لأنّي صاحب الثمانية حملة العرش، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه تعالى.
[١] البحار: ٤٣/ ٤٥.
[٢] البحار: ٤٣/ ٤٦، أقول: قال في العوالم في الهامش: رواه الطبري في دلائل الإمامة: ٤٨، و في ثاقب المناقب: ٢٥٤ (مخطوط)، و أخرجه عن المناقب لابن شهر اشوب: ٣/ ١١٦ عنه البحار.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢١٤.