الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٣٣ - ٨- الرواية عن فاطمة
سألت أبي عن قول اللّه تبارك و تعالى: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ. [١]
قال: هم الأئمّة بعدي: عليّ (عليه السلام) و سبطاي و تسعة من صلب الحسين (عليهم السلام)، هم رجال الأعراف لا يدخل الجنّة إلّا من يعرفهم و يعرفونه، و لا يدخل النار إلّا من أنكرهم و ينكرونه، لا يعرف اللّه تعالى إلّا بسبيل معرفتهم.
المناقب لابن شهر اشوب: عن فاطمة (عليها السلام) (مثله). [٢]
و رواه في «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله» عن أبي الطفيل، عن أبي ذر رضى اللّه عنه (مثله). [٣]
٢٧٢٢/ ٦- عليّ بن الحسن، عن محمّد بن الحسين الكوفيّ، عن ميسرة بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه القرشيّ، عن محمّد بن سعد- صاحب الواقدي- عن محمّد بن عمر الواقدي، عن أبي هارون، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال:
دخلت على فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و في يدها لوح من زمرّد أخضر، و ذكر الحديث. [٤]
أقول: أوردت أحاديث اللوح في عنوان من عناوين هذا الفصل، فراجع.
٢٧٢٣/ ٧- محمّد بن عبد اللّه بن المطّلب، عن عبيد اللّه بن الحسين النّصيبي، عن أبي العيناء، عن يعقوب بن محمّد بن عليّ بن عبد المهيمن، عن عبّاس بن سهل الساعديّ، عن أبيه، قال:
سألت فاطمة صلوات اللّه عليها عن الأئمّة (عليهم السلام).
[١] الأعراف: ٤٦.
[٢] البحار: ٣٦/ ٣٥١ ح ٢٢٠، عن كفاية الأثر.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٨٨.
[٤] البحار: ٣٦/ ٣٥٢، عن كفاية الأثر.