الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٦٦ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
٢٥٩١/ ١٦- روي: أنّ عليّا (عليه السلام) قال: دخلت السوق فابتعت لحما بدرهم و ذرّة بدرهم، فأتيت بهما فاطمة (عليها السلام) حتّى إذا فرغت من الخبز و الطبخ، قالت: لو أتيت أبي، فدعوته.
فخرجت و هو مضطجع يقول: أعوذ باللّه من الجوع ضجيعا.
فقلت: يا رسول اللّه! عندنا طعام.
فاتّكأ عليّ و مضينا نحو فاطمة (عليها السلام)، فلمّا دخلنا قال: هلمّي طعامك يا فاطمة!
فقدمت إليه البرمة و القرص، فغطّى القرص، و قال: اللهمّ بارك لنا في طعامنا.
ثمّ قال: اغرفي لعائشة، فغرفت.
ثمّ قال: اغرفي لامّ سلمة.
فما زالت تغرف حتّى وجّهت إلى النساء التسع بقرصة قرصة و مرق.
ثمّ قال: اغرفي لأبيك و بعلك.
ثمّ قال: اغرفي و أهدي لجيرانك، ففعلت و بقي عندهم ما يأكلون أيّاما. [١]
٢٥٩٢/ ١٧- المناقب لابن شهر اشوب: الحسن البصريّ و أمّ سلمة:
أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) دخلا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و بين يديه جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبّهانه بدحية الكلبيّ.
فجعل جبرئيل يؤمىء بيده كالمتناول شيئا، فإذا في يده تفّاحة و سفرجلة و رمّانة، فناولهما و تهلّلت وجوههما و سعيا إلى جدّهما.
فأخذ منهما فشمّها، ثمّ قال: صيرا إلى امّكما بما معكما و بدوكما بأبيكما أعجب.
[١] البحار: ١٨/ ٣٠ ح ٢٠، عن الخرائج.