الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٩ - ١٢- رضاء أمير المؤمنين
١٢- رضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام)
٢٤٩٦/ ١- أحمد القطّان، عن الحسن السكري، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر (عليه السلام): قال:
أحقّ الناس بالصلاة على المرأة إذا ماتت زوجها، و إذا ماتت المرأة وقف المصلّي عليها عند صدرها، و من الرجل إذا صلّى عليه الرجل عند رأسه.
و إذا ادخلت المرأة القبر وقف زوجها في موضع يتناول و ركها، و لا شفيع للمرأة أنجح عند ربّها من رضا زوجها.
و لمّا ماتت فاطمة (عليها السلام) قام أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال:
اللهمّ إنّي راض عن ابنة نبيّك؛
اللهمّ إنّها قد أوحشت فآنسها؛
اللهمّ إنّها قد هجرت فصلها؛
اللهمّ إنّها قد ظلمت فاحكم لها، و أنت خير الحاكمين. [١]
أقول: و للعلّامة المجلسي (رحمه الله) بيان، فراجع المأخذ.
٢٤٩٧/ ٢- عن عليّ (عليه السلام)- في حديث-
فو اللّه؛ ما أغضبتها و لا أكرهتها على أمر حتّى قبضها اللّه عزّ و جلّ، و لا أغضبتني، و لا عصت لي أمرا، و لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عنّي الهموم و الأحزان. [٢]
[١] البحار: ٨١/ ٣٤٥ ح ١١، عن الخصال.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٣٤، و فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٤٩٤.