الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٩ - ١٥- افتخار عليّ
التوراة. [١]
٢٥١٧/ ١٦- أنس بن مالك، قال: صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المنبر، فذكر قولا كثيرا، ثمّ قال: أين عليّ بن أبي طالب؟
فوثب إليه، فقال: ها أنا ذا يا رسول اللّه!
فضمّه إلى صدره، و قبّل بين عينيه، و قال بأعلى صوته:
معاشر المسلمين! هذا أخي و ابن عمّي و ختني، هذا لحمي و دمي و شعري، هذا السبطين الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيّدي شباب أهل الجنّة، هذا مفرّج الكروب عنّي، هذا أسد اللّه و سيفه في أرضه على أعدائه، على مبغضه لعنة اللّه و لعنة اللاعنين، و اللّه منه بريء و أنا منه بريء، فمن أحبّ أن يبرأ من اللّه و منّي فليبرأ من عليّ، و ليبلغ الشاهد الغائب.
ثمّ قال: اجلس يا عليّ! قد عرف اللّه لك ذلك. [٢]
قال: أخرجه أبو سعيد في «شرف النبوّة». [٣]
٢٥١٨/ ١٧- و في الديوان المنسوبة أبياتها إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في مرضه مخاطبا لفاطمة (عليها السلام) ما روى عن أبي العلاء الحسن العطّار، عن الحسن المقرّي عن أبي عبد اللّه الحافظ، عن عليّ بن أحمد المقرّي، عن زيد بن مسكان، عن عبيد اللّه ابن محمّد البلوي أنّه (عليه السلام) أنشد هذه الأبيات و هو محموم يرثي فاطمة (عليها السلام):
[١] البحار: ٣/ ٣٢٤ و ٣٢٥ ح ٢٢، و رواه أيضا في: ١٠/ ١٨ ح ٩.
[٢] عن ابن وهبان، عن عليّ بن حبيش، عن العبّاس بن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
أوحى اللّه تعالى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: قل لفاطمة (عليها السلام): لا تعصي عليّا، فإنّه إن غضب غضبت لغضبته.
[البحار: ٤٣/ ١٥١ و ١٥٢ ح ٨، عن أمالي الطوسي، و العوالم: ١١/ ٣٨٧].
[٣] فضائل الخمسة: ٢/ ٢١٧ و ٢١٨، عن ذخائر العقبى: ٩٢.