الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٣ - ٥٤- الرواية عن فاطمة
٥٤- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في أنّ الأرض تحدّث عليّا (عليه السلام)
٢٧٨١/ ١- ذكر شيخ المحدّثين ببغداد بإسناده عن أسماء بنت واثلة، قالت:
سمعت أسماء بنت عميس تقول: سمعت سيّدتي فاطمة (عليها السلام) تقول:
ليلة دخل بي عليّ (عليه السلام) أفزعني في فراشي.
قلت: بماذا أفزعك يا سيّدة نساء العالمين؟
قالت: سمعت الأرض تحدّثه و يحدّثها، فأصبحت و أنا فزعة، فأخبرت والدي صلّى اللّه عليه و آله.
فسجد سجدة طويلة، ثمّ رفع رأسه، و قال: يا فاطمة! أبشري بطيب النسل، فإنّ اللّه فضّل بعلك على سائر خلقه، و أمر به الأرض أن تحدّثه بأخبارها، و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها. [١]
و روى الحافظ محمّد بن محمود النجّار عن رجال ذكرهم قال: سمعت أسماء بنت عميس تقول: سمعت سيّدتي فاطمة (عليها السلام) تقول: (مثله) [٢].
أخبرني محمّد بن النجّار، فيما أجازه لي من كتاب تذييله على تأريخ الخطيب في ترجمة أحمد بن محمّد الدلّال، حدّث عن أحمد بن محمّد الأطروش؛ و أبي بكر محمّد بن الحسن بن دريد الأزديّ.
روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد بن يوسف البزّار؛ و أبو
[١] البحار: ٤١/ ٢٧١ ح ٢٦، عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٤٣/ ١١٨ ح ٢٦.