الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٤ - ٩٨- أدعية فاطمة
الدين، و اغنني من الفقر [١]. [٢]
٢٨٤٤/ ٥- روى ابن السني في كتاب «عمل اليوم و الليلة»: بإسناده عن فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قالت:
علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كلمات، و قال: إذا أخذت مضجعك، فقولي:
الحمد للّه الكافي، سبحان اللّه الأعلى، حسبي اللّه و كفى، ما شاء اللّه قضى، سمع اللّه لمن دعا، ليس من اللّه ملجأ، و لا وراء اللّه ملتجأ، توكّلت على اللّه ربّي و ربّكم، ما من دابّة إلّا هو آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم، الحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له وليّ من الذلّ و كبّره تكبيرا.
ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: ما من مسلم يقولها عند منامه، ثمّ ينام وسط الشياطين و الهوام، فتضرّه. [٣]
٢٨٤٥/ ٦- روي: أنّ فاطمة (عليها السلام) زارت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال لها: ألا أزوّدك؟
قالت: نعم.
[١] كذا في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢٥، و قد رواه الترمذي في سننه- كتاب الدعوات- في: (٢/ ٢٤٠) كما يلي:
اللهمّ ربّ السماوات، و ربّ الأرضين و ربّ كلّ شيء، فالق الحبّ و النوى، و منزل التوراة و الإنجيل و القرآن، أعوذ بك من كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل؛ فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و الظاهر؛ فليس فوقك شيء، و الباطن؛ فليس دونك شيء، إقض عنّي الدين، و أغنني من الفقر. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٢- ٣٨٣ (الهامش)]
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٤.
[٣] كتاب عمل اليوم و الليلة: ١٩٦، عنه السيوطي في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٩٨ ح ٢٣١. و روى نفس هذا الدعاء في ص ١١١ ح ٢٥٦، و قال: عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قالت:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة! إذا أخذت مضجعك، فقولي: الحمد للّه ... إلى آخر الدعاء. و جاء في آخره، فيضرّه اللّه، و هذا الرواية موجودة في كنز العمّال: ٢/ ٦٥. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٤].