الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨٩ - دعاؤها
العافية في بدني، و رزقتني السلامة في ديني، فإنّي أسألك و أنا واثق بإجابتك إيّاي في مسألتي، و أدعوك و أنا عالم باستماعك دعوتي، فاستمع دعائي، و لا تقطع رجائي، و لا تردّ ثنائي، و لا تخيّب دعائي.
أنا محتاج إلى رضوانك و فقير إلى غفرانك، أسألك و لا آيس من رحمتك، و أدعوك و أنا غير محترز من سخطتك.
ربّ! فاستجب لي، و امنن عليّ بعفوك، توفّني مسلما، و ألحقني بالصالحين.
ربّ! لا تمنعني فضلك، يا منّان! و لا تكلني إلى نفسي مخذولا، يا حنّان!
ربّ! ارحم عند فراق الأحبّة صرعتي، و عند سكون القبر و حدتي، و في مفازة القيامة غربتي، و بين يديك موقوفا للحساب فاقتي.
ربّ! أستجيرك من النار، فأجرني.
ربّ! أعوذ بك من النار، فأعذني.
[ربّ!] أفزع إليك من النار، فأبعدني.
ربّ! أسترحمك مكروبا، فارحمني.
ربّ! استغفرك بما جهلت، فاغفر لي.
[ربّ!] قد أبرزني الدعاء للحاجة إليك، فلا تؤيسني، يا كريم! ذاالآلاء و الإحسان و التجاوز.
يا سيّدي! يا برّ! يا رحيم! استجب بين المتضرّعين إليك دعوتي، و ارحم بين المنتحبين بالعويل عبرتي، و اجعل في لقائك يوم الخروج من الدنيا راحتي، و استر بين الأموات يا عظيم الرجاء! عورتي، و اعطف عليّ عند التحوّل وحيدا إلى حفرتي، إنّك أملي، و موضع طلبتي، و العارف بما اريد في توجيه مسألتي.
فاقض يا قاضي الحاجات! [حاجتي]، فإليك المشتكى، و أنت المستعان و المرتجى.