الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٥ - ١- إنّ جبرائيل و ميكائيل خدمة لفاطمة
قال جبرائيل (عليه السلام): أنا خير منك.
فقال: بما أنت خير منّي؟
قال: لأنّي أمين اللّه على وحيه، و أنا رسوله إلى الأنبياء و المرسلين، و أنا صاحب الخسوف و القذوف، و ما أهلك اللّه امّة من الامم إلّا على يدي.
فاختصما إلى اللّه تعالى، فأوحى إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي؛ لقد خلقت من هو خير منكما.
قالا: يا ربّ! أو تخلق خير منّا، و نحن خلقتنا من نور؟
قال اللّه تعالى: نعم، و أوحى إلى حجب القدرة: انكشفي.
فانكشفت فإذا على ساق العرش الأيمن مكتوب:
«لا إله إلّا اللّه، محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه».
فقال جبرائيل: يا ربّ! فإنّي أسألك بحقّهم عليك إلّا جعلتني خادمهم.
قال اللّه تعالى: قد جعلت.
فجبرائيل من أهل البيت، و إنّه لخادمنا.
كنز جامع الفوائد: عن الصدوق بإسناده، عن أبي ذر رضي اللّه عنه (مثله). [١]
٢٥٦٤/ ٨- أبو السعادات في «فضائل العشرة»: قال يزيد بن أبي زياد:
خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من بيت عائشة، فمرّ على بيت فاطمة (عليها السلام)، فسمع الحسين (عليه السلام) يبكي، فقال: ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني. [٢]
٢٥٦٥/ ٩- في «المسألة الباهرة في تفضيل الزهراء الطاهرة (عليها السلام)» عن أبي محمّد الحسن بن طاهر القائنيّ الهاشميّ، قال: جاء الحديث:
أنّ جبرئيل نزل يوما فوجد الزهراء (عليها السلام) نائمة، و الحسين (عليه السلام) قلقا على عادة
[١] البحار: ١٦/ ٣٦٤ و ٣٦٥ ح ٦٨، و ٢٦/ ٣٤٤ ح ١٧.
[٢] البحار: ٤٣/ ٢٩٥.