الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٧ - ٥١- الرواية عن فاطمة
٥١- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في عقاب من تهاون بصلاته
٢٧٧٧/ ١- فلاح السائل: اروّى بحذف الأسناد عن سيّدة النساء فاطمة ابنة سيّدة الأنبياء صلوات اللّه عليها و على أبيها و على بعلها و على أبنائها الأوصياء أنّها سألت أباها محمّدا صلّى اللّه عليه و آله.
فقالت: يا أبتاه! ما لمن تهاون بصلاته من الرّجال و النساء؟
قال: يا فاطمة! من تهاون بصلاته من الرجال و النساء ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة: ستّ منها في دار الدنيا، و ثلاث عند موته، و ثلاث في قبره، و ثلاث في القيامة إذا خرج من قبره.
فأمّا اللواتي تصيبه في دار الدنيا:
فالاولى؛ يرفع اللّه البركة من عمره.
و يرفع اللّه البركة من رزقه.
و يمحو اللّه عزّ و جلّ سيماء الصّالحين من وجهه.
و كلّ عمل يعمله لا يوجر عليه.
و لا يرتفع دعاؤه إلى السّماء.
و السادسة؛ ليس له حظّ في دعاء الصالحين.
و أمّا اللواتي تصيبه عند موته:
فاولاهنّ؛ أنّه يموت ذليلا.
و الثانية؛ يموت جائعا.
و الثالثة؛ يموت عطشانا، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يروّ عطشه.