الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٩ - ٦- إنّ المائدة نزلت على فاطمة
ليطعمه هذا من طعام الجنّة. [١]
٢٥٨٠/ ٥- و ذكر الصّدوق (رحمه الله) في كتاب «إكمال الدين» قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهّاب الشجريّ، عن محمّد بن القاسم الرقّي؛ و عليّ بن الحسن بن جنكاء اللائكي قال: ... حدّثنا أبو معمّر المغربي، قال: سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:
أصاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جوع شديد، و هو في منزل فاطمة (عليها السلام).
قال عليّ (عليه السلام): فقال لي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! هات المائدة.
فقدّمت المائدة فإذا عليها خبز و لحم مشويّ. [٢]
أقول: ذكرت السند من أوّل الباب، و اختصرت بذكر مورد الحاجة من الصفحة ٢٢٨ من روايات أبو الدّنيا، فراجع «البحار» و ذكرت السند بأدنى تغيير غير مغيّر للمعنى، فراجع المأخذ.
٢٥٨١/ ٦- العلّانيّ بإسناده إلى ابن عبّاس- في خبر طويل- أنّه اجتمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عليّ (عليه السلام) و جعفر عند فاطمة (عليها السلام) و هي في صلاتها، فلمّا سلّمت أبصرت عن يمينها رطبا على طبق و على يسارها سبعة أرغفة و سبع طيور مشويّات و جام من لبن، و طاس من عسل، و كأس من شراب الجنّة، و كوز من ماء معين.
فسجدت. و حمدت و صلّت على أبيها، و قدّمت الرطب، فلمّا فرغوا من أكله قدّمت المائدة، فإذا بسائل ينادي من وراء الباب: أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المساكين؟
فمدّت فاطمة (عليها السلام) يدها إلى رغيف وضعت عليه طيرا و حملت بالجام و أرادت أن تدفع إلى السائل.
[١] البحار: ٣٩/ ١٢٠.
[٢] البحار: ٥١/ ٢٢٥ و ٢٢٨.