الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٦ - ١٥- افتخار عليّ
أنا عبد اللّه، و أخو رسوله لا يقولها أحد قبلي و لا بعدي إلّا كذب، ورثت نبيّ الرّحمة، و نحكت سيّدة نساء هذه الامّة، و أنا خاتم الوصيّين.
فقال رجل من عبس: من لا يحسن أن يقول مثل هذا؟
فلم يرجع إلى أهله حتّى جنّ و صرع، فسألوهم هل رأيتم به عرضا قبل هذا؟
قالوا: و ما رأينا به قبل هذا عرضا. [١]
٢٥١١/ ١٠- روي عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
و اللّه؛ لأتكلّمنّ بكلام لا يتكلّم به غيري إلّا كذّاب: ورثت نبيّ الرّحمة، و زوجتي خير نساء الامّة، و أنا خير الوصيّين. [٢]
٢٥١٢/ ١١- أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس، روى ابن أبي عيّاش عنه، قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عشر خصال، ما يسرّني بإحداهنّ ما طلعت عليه الشمس و ما غربت.
فقيل له: سمّها لنا يا أمير المؤمنين؟
فقال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أنت الأخ، و أنت الخليل، و أنت الوصيّ، و أنت الوزير، و أنت الخليفة في امّتي، وليّك وليي، و عدوّك عدوّي، و أنت أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين من بعدي.
ثمّ أقبل عليّ (عليه السلام) على أصحابه فقال: يا معشر الصحابة! و اللّه؛ ما تقدّمت على أمر إلّا ما عهد إليّ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فطوبى لمن رسخ حبّنا أهل البيت في قلبه. [٣]
[١] البحار: ٤١/ ٢٢٤ ح ٣٦.
[٢] البحار: ٤٣/ ١٤٣.
[٣] في المصدر بعد ذلك: ليكون الإيمان أثبت في قلبه من جبل احد في مكانه، و من لم تصر مودّتنا في