الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٥ - ١- تعلّم فاطمة
١- تعلّم فاطمة (عليها السلام) العلوم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما يتعلّم منه أمير المؤمنين (عليه السلام)
٢٦٥٦/ ١- أبي، عن عليّ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، و عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: قلت لأمير المؤمنين (عليه السلام):
يا أمير المؤمنين! إنّي سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذرّ شيئا من تفسير القرآن و أحاديث عن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله غير ما في أيدي الناس.
ثمّ سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن، و من الأحاديث عن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أنّ ذلك كلّه باطل.
أفترى الناس يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله متعمّدين و يفسّرون القرآن بآرائهم؟
قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) عليّ، فقال: قد سألت، فافهم الجواب:
إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و عامّا و خاصّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على عهده حتّى قام خطيبا فقال:
أيّها الناس! قد كثرت عليّ الكذّابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار.