الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٠ - ٢٦- إنّ الحسنين
فقال: هذا جبرئيل (عليه السلام) يقول: إيه يا حسين!
فصرع الحسين الحسن (عليهما السلام). [١]
٢٦٤٢/ ٧- ابن المتوكّل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن فضالة، عن زيد الشحام، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذات ليلة بيت فاطمة (عليها السلام) و معه الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فقال لهما النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: قوما فاصطرعا.
فقاما ليصطرعا، و قد خرجت فاطمة (عليها السلام) في بعض خدمتها، فدخلت فسمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول: ايه يا حسن! شدّ على الحسين، فأصرعه.
فقالت له: يا أبة! و اعجباه! أتشجّع هذا على هذا؟ تشجّع الكبير على الصغير؟
فقال لها: يا بنيّة! أما ترضين أن أقول أنا: يا حسن! شدّ على الحسين، فأصرعه، و هذا حبيبي جبرئيل (عليه السلام) يقول: يا حسين! شدّ على الحسن، فأصرعه. [٢]
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٧ و ٣٢٨.
[٢] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٨، عن أمالي الصدوق، و البحار: ٣٧/ ٧، و غاية المرام: ١٨، مع اختلاف يسير.