الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١١ - دعاؤها
لا إله إلّا اللّه الحيّ القيّوم، عدد الثّرى و الحصى [١] و النّجوم، و الملائكة الصّفوف، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، العليّ العظيم، لا إله إلّا أنت [٢] سبحانك إنّي كنت من الظالمين. [٣]
و ممّا خرج عن صاحب الزمان عجّل اللّه فرجه زيادة في هذا الدعاء إلى محمّد بن الصلت القمّي (رحمه الله):
اللهمّ ربّ النّور العظيم، و ربّ الكرسيّ الرفيع، و ربّ البحر المسجور، و منزل التوراة و الإنجيل، و ربّ الظلّ و الحرور، و منزّل الزّبور و القرآن العظيم، [٤] و ربّ الملائكة المقرّبين، و الأنبياء و المرسلين. [٥]
أنت إله من في السّماء، و إله من في الأرض، [٦]، لا إله فيهما غيرك.
و أنت جبّار من في السّماء، و جبّار من في الأرض، لا جبّار فيهما غيرك.
و أنت خالق من في السّماء، و خالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك.
و أنت حكم من في السّماء [٧]، و حكم من في الأرض، لا حكم فيهما غيرك.
اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم، و بنور وجهك المنير [٨] و ملكك القديم، يا حيّ يا قيّوم، أسألك باسمك الّذي أشرقت به السّماوات و الأرضون، و باسمك
[١] كلمة: «و الحصى» غير موجودة في «ب»، في هامش «الف» و «ب»: في نسخة: و الحصى.
[٢] كذا في «ج» و هامش «الف»: في نسخة، و لكنّه في «الف» و «ب»: لا إله إلّا اللّه.
[٣] هذا ختام دعا الحريق في جميع النسخ، إلّا أنّ نسخة «ج» انفردت بزيادة ما يلي، في نسخة: و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين.
[٤] كذا في «الف» و «ب»، و لكنّه في «ج» كما يلي: و ربّ الزبور و القرآن، في هامش «الف»: في نسخة:
و الفرقان بدل: و القرآن.
[٥] كذا في «ج»، و لكنّه في «الف» و «ب»: و الأنبياء المرسلين.
[٦] كذا في «الف» و «ب»، و لكنّه في «ج»: و أنت إله من في الأرض.
[٧] هذه العبارة إلى قوله: «غيرك» غير موجودة في «ج».
[٨] كذا في النسخ، و لكنّ في هامش «الف»: في نسخة: المشرق، بدل: المنير.