الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٩ - دعاؤها
فيها، و من شرّ كلّ ذي شرّ، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم، فإن تولّوا، فقل: حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم.
و أعوذ بك- اللهمّ- من الهمّ و الغمّ [١]، و الحزن، و العجز، و الكسل، و الجبن، و البخل، و من ضلع الدين، و غلبة الرّجال، و من عمل لا ينفع، و من عين لا تدمع، و من قلب لا يخشع، و من دعاء لا يسمع، و من نصيحة لا تنجع، و من صحابة لا تردع، و من إجماع على نكر، و تودّد على خسر، و تآخذ على خبث. [٢].
و ممّا استعاذ منه محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و الملائكة المقرّبون [٣] و الأنبياء المرسلون، و الأئمّة المطهّرون الطّاهرون [٤]، و الشهداء و الصّالحون، و عبادك المتّقون.
و أسألك اللهمّ أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعطيني من الخير ما سألوا، و أن تعيذني من شرّ ما استعاذوا.
و أسألك اللهمّ من الخير كلّه، عاجله و آجله، ما علمت منه و ما لم أعلم، و أعوذ بك يا ربّ! من همزات الشياطين، و أعوذ بك ربّ أن يحضرون.
بسم اللّه على أهل بيت النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله، بسم اللّه على نفسي و ديني، بسم اللّه على أهلي و مالي، بسم اللّه على كلّ شيء أعطاني ربّي، بسم اللّه على أحبّتي و ولدي [٥] و قراباتي.
[١] كذا في «ب» و «ج» و أمّا في «الف»، فليس فيها كلمة: (و الغم).
[٢] كذا استظهرناه، و قد اختلفت النسخ في ضبط هذه العبارة، ففي هامش «الف»: في نسخة: و تواجد على خبث. و في نسخة «ب»: أو تآخذ على حنث.
[٣] كذا في «الف» و لكنّه في «ب» و «ج» و هامش «الف»: في نسخة: و ملائكتك المقرّبون.
[٤] كذا في «ج» و «و»، و لكنّه في «الف»: الطاهرون، و في «ب» و هامش «الف»: في نسخة: المطهّرون.
[٥] وردت هذه الكلمة في جميع النسخ مفتوحة اللام.