الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٩ - ٢٢- الرواية عن فاطمة
٢٢- الرواية عن فاطمة (عليها السلام) في حديث اللوح
٢٧٤٤/ ١- عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
قال أبي (عليه السلام) لجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ: إنّ لي إليك حاجة، فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك، فأسألك عنها؟
فقال له جابر: في أيّ الأوقات شئت.
فخلا به أبو جعفر (عليه السلام)، قال له: يا جابر! أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد امّي فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ما أخبرتك به أنّه في ذلك اللوح مكتوبا.
فقال جابر: اشهد اللّه أنّي دخلت على امّك فاطمة (عليها السلام) في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله اهنّئها بولادة الحسين (عليه السلام)، فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنّه من زمرّد، و رأيت فيه كتابة بيضاء شبيهة بنور الشمس، فقلت لها: بأبي أنت و امّي؛ يا بنت رسول اللّه! ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح أهداه اللّه عزّ و جلّ إلى رسوله صلّى اللّه عليه و آله، فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابنيّ و أسماء الأوصياء من ولدي، فأعطانيه أبي ليسرّني بذلك.
قال جابر: فأعطتنيه امّك فاطمة (عليها السلام) فقرأته و انتسخته.
فقال له أبي (عليه السلام): فهل لك يا جابر! أن تعرضه عليّ؟
فقال: نعم.
فمشى معه أبي (عليه السلام) حتّى انتهى إلى منزل جابر، فأخرج إلى أبي صحيفة من رقّ.
فقال: يا جابر! انظر أنت في كتابك لأقرأه أنا عليك.