الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٤٨ - ٢٦- إنّ الحسنين
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ألا ترضين أن أقول: أنا هي يا حسن! و يقول جبرئيل: هي يا حسين!
فهل لخلق مثل هذه المنزلة؟ نحن صابرون ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا.
قال: أخرجه ابن عساكر. [١]
٢٦٣٨/ ٣- جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام):
أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا يصطرعان، فأطلع عليّ (عليه السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول: ويها الحسن.
فقال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه! على الحسين.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: إنّ جبرئيل يقول: ويها الحسين.
قال: أخرجه ابن بنت منيع. [٢]
٢٦٣٩/ ٤- عن علي (عليه السلام): إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله كان قاعدا في موضع الجنائز، فطلع الحسن و الحسين (عليهما السلام) فاعتركا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- و علي (عليه السلام) جالس- ويها حسين خذ حسنا.
فقلت: تؤلب على حسن، و هو أكبرهما يا رسول اللّه؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله: هذا جبرئيل قائم و هو يقول: ويها حسنا خذ حسينا.
قال: أخرجه ابن شاهين.
أقول: و اختلاف هذا الحديث مع الأحاديث المتقدّمة محمول على اشتباه الراوي، أو تكرّر القصّة، و اللّه أعلم. [٣]
٢٦٤٠/ ٥- البحار: و قال الإمام العسكري (عليه السلام): ثمّ تناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الحسن (عليه السلام) بيمينه و الحسين (عليه السلام) بشماله، فوضع هذا على كاهله الأيمن، و هذا
[١] فضائل الخمسة: ٣/ ١٩٩- ٢٠٠، عن كنز العمّال: ٣/ ١٥٤.
[٢] فضائل الخمسة: ٣/ ٢٠٠، عن ذخائر العقبى: ١٣٤.
[٣] فضائل الخمسة: ٣/ ٢٠٠.