الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٤ - ١٩- الرواية عن فاطمة
فدخلته فإذا أنا بقصر من عقيق أحمر مجوّف، و عليه باب من فضّة مكلّل بالزّبرجد الأخضر، و إذا على الباب ستر، فرفعت رأسي، فإذا مكتوب على الباب:
«محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّ المصطفى».
و إذا على الستر مكتوب: «بشّر شيعة عليّ (عليه السلام) بطيب المولد».
فدخلته فإذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف لم أر أحسن منه، و عليه باب من ياقوته حمراء، مكلّلة باللؤلؤ، و على الباب ستر، فرفعت رأسي، فإذا مكتوب على الستر: «شيعة عليّ (عليه السلام) هم الفائزون».
فقلت: حبيبي جبرئيل! لمن هذا؟
فقال: يا محمّد! لابن عمّك و وصيّك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، يحشر النّاس كلّهم يوم القيامة حفاة عراة إلّا شيعة عليّ (عليه السلام)، و يدعى الناس بأسماء امّهاتهم ما خلا شيعة عليّ (عليه السلام)، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم.
فقلت: حبيبي جبرئيل! و كيف ذاك؟
قال: لأنّهم أحبّوا عليّا، فطاب مولدهم. [١]
و ذكر الحديث في «فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله» عن بكر بن أحنف إلى قوله صلّى اللّه عليه و آله: «محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّ المصطفى» ... [٢]
[١] البحار: ٦٥/ ٧٦- ٧٧ ح ١٣٦.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٢٨٤.