الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٥ - ٩٨- أدعية فاطمة
قال: قولي:
اللهمّ ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحبّ و النّوى، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، صلّ على محمّد و على أهل بيته عليه و (عليهم السلام)، و اقض عنّي الدين، و أغنني من الفقر، و يسّر لي كلّ الأمر، يا أرحم الراحمين. [١]
٢٨٤٦/ ٧- حدّث أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه (رحمه الله)، قال: كتب إليّ محمّد بن الأشعث الكوفي- من مصر- عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن عليّ (عليهم السلام):
أنّ فاطمة (عليها السلام) شكت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الأرق.
فقال لها: قولي يا بنيّة:
يا مشبع البطون الجائعة، و يا كاسي الجسوم العارية، و يا ساكن العروق الضاربة، و يا منوّم العيون الساهرة، سكّن عروقي الضاربة، و أذن لعيني نوما عاجلا.
قال: فقالته، فذهب عنها ما كانت تجده. [٢]
٢٨٤٧/ ٨- روى السيوطي في «مسند فاطمة (عليها السلام)»: يا فاطمة! ما لي لا أسمعك بالغداة و العشيّ، تقولين:
يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، و لا تكلني إلى نفسي. (الخطيب عن أبي هريرة). [٣]
[١] البحار: ٩٢/ ٤٠٦ ح ٣٧، عن مهج الدعوات: ١٧٦، مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٥ و ٣٨٦.
[٢] البحار: ٧٣/ ٢١٣، مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٥.
[٣] رواه السيوطي في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٢ ح ٣، عن الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد: ٨/ ٤٨ [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٨٥].