الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٩٢ - ٤- إنّ عند فاطمة
فقال: وجدنا صحيفة بإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خطّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم، و ذكر الحديث مثله سواء، إلّا أنّه قال في آخره:
ثمّ قال الصادق (عليه السلام): يا إسحاق! هذا دين الملائكة و الرسل، فصنه عن غير أهله، يصنك اللّه و يصلح بالك.
ثمّ قال: من دان بهذا أمن عقاب اللّه عزّ و جلّ. [١]
٢٦٦٧/ ٦- البحار: عن ابن شاذويه و الفاميّ معا، عن محمّد الحميري، عن أبيه، عن الفزاري، عن مالك السلولي، عن درست، عن عبد الحميد، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبي السفاتج، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قدّامها لوح يكاد ضوءه يغشى الأبصار، فيه اثنا عشر أسماء: ثلاثة في ظاهره، و ثلاثة في باطنه، و ثلاثة في آخره، و ثلاثة أسماء في طرفه، فعدّدتها فإذا هي اثنا عشر، فقلت: أسماء من هؤلاء؟
قالت: هذه أسماء الأوصياء: أوّلهم ابن عمّي و أحد عشر من ولدي آخرهم القائم.
قال جابر: فرأيت فيها: محمّدا محمّدا محمّدا- في ثلاثة مواضع- و عليّا و عليّا و عليّا، في أربعة مواضع. [٢]
[١] البحار: ٣٦/ ٢٠٠، عن كمال الدين و عيون أخبار الرضا (عليه السلام).
[٢] البحار: ٣٦/ ٢٠١ ح ٤، قال المؤلّف: و في غاية المرام: ٤١، الحمويني بإسناده، عن أبي جعفر بن بابويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن أبي