الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨٥ - ١١- إحياء شاة أبي أيّوب في عرس فاطمة
١١- إحياء شاة أبي أيّوب في عرس فاطمة (عليها السلام) بعد ما ذبحت و أكلت
٢٦٠٨/ ١- المناقب لابن شهر آشوب: ... و أتى أبو أيّوب بشاة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في عرس فاطمة (عليها السلام)، فنهاه جبرئيل عن ذبحه، فشقّ ذلك عليه.
فأمر صلّى اللّه عليه و آله يزيد بن جبير الأنصاري [١] فذبحه بعد يومين.
فلمّا طبخ أمر ألّا يأكلوا إلّا باسم اللّه، و أن لا يكسروا عظامه.
ثمّ قال: إنّ أبا أيّوب رجل فقير، إلهي أنت خلقتها، و أنت أفنيتها، و إنّك قادر على إعادتها، فأحيها يا حيّ لا إله إلّا أنت.
فأحياه اللّه، و جعل فيها بركة لأبي أيّوب، و شفاء المرضى في لبنها، فسمّاها أهل المدينة المبعوثة، و فيها قال عبد الرحمان بن عوف أبياتا منها:
ألم يبصروا شاة ابن زيد و حالها * * * و في أمرها للطالبيين مزيد
و قد ذبحت، ثمّ استجرّ إهابها * * * و فصّلها فيما هناك يزيد
و أنضج منها اللحم و العظم و الكلى * * * فهلهله بالنار و هو هريد
فأحيا له ذا العرش و اللّه قادر * * * فعادت بحال ما يشاء يعود [٢]
[١] لعلّه مصحّف يزيد بن جارية (هامش البحار).
[٢] البحار: ١٨/ ١٩ و ٢٠.