الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٧ - ١٩- إنّ فاطمة
٢٥٤٠/ ١٥- عن الباقر (عليه السلام): هي في ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام). [١]
و عنه (عليه السلام): هي لنا خاصّة، أمّا «السابق بالخيرات» فعليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و «الشهيد» منّا، و أمّا «المقتصد» فصائم بالنهار و قائم بالليل.
و أمّا الظالم لنفسه؛ ففيه ما في الناس، و هو مغفور له. [١]
٢٥٤١/ ١٦- قال العلّامة الأميني (رحمه الله): عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بضعته الصدّيقة فاطمة (عليها السلام):
«إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها، فحرّم اللّه ذريّتها على النار».
أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٥٢، و قال هذا حديث صحيح الإسناد.
٢٥٤٢/ ١٧- و الخطيب في تأريخه: ٣/ ٥٤، و محبّ الدين الطبريّ في ذخائر العقبى: ص ٤٨، عن أبي تمام في فوائده، و صدر الحفّاظ الكنجيّ الشافعيّ في الكفاية: ص (٢٢٢)، بإسناده عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّمها اللّه و ذرّيتها على النار.
و في ص ٢٢٣ بسند آخر، عن ابن مسعود بلفظ حذيفة و السيوطيّ في إحياء الميت: ص ٢٥٧، عن ابن مسعود من طريق البزّاز و أبي يعلى و العقيليّ و الطبراني و ابن شاهين.
و أخرجه في جمع الجوامع من طريق البزّاز و العقليّ و الطبرانيّ و الحاكم بلفظ حذيفة اليماني، و ذكر المتقيّ الهندي بلفظ:
إنّ فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها، و أنّ اللّه أدخلها بإحصان فرجها و ذرّيتها الجنّة.
و ابن حجر في الصواعق من طريق أبي تمام و البزّاز و الطبراني و أبي نعيم باللفظ المذكور.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٦٦٥.