الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦١ - ١٣- إنّ اللّه تعالى وهب الجنّة بحذافيرها لعليّ
١٣- إنّ اللّه تعالى وهب الجنّة بحذافيرها لعليّ (عليه السلام) بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة (عليها السلام)
٢٤٩٨/ ١- بشارة المصطفى: والدي أبو القاسم الفقيه و عمّار بن ياسر و ولده سعد بن عمّار جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجانيّ، عن محمّد بن حمزة العلويّ- من كتابه بخطّه- عن محمّد بن جعفر، عن حمزة بن إسماعيل، عن أحمد بن الخليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال:
لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مدينة خيبر قدم جعفر (عليه السلام) من الحبشة، فقال:
النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لا أدري أنا بأيّهما أسرّ بفتح خيبر امّ بقدوم جعفر؟
و كانت مع جعفر (عليه السلام) جارية فأهداها إلى عليّ (عليه السلام)، فدخلت فاطمة (عليه السلام) بيتها فإذا رأس عليّ (عليه السلام) في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ببرقعها و وضعت خمارها على رأسها تريد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تشكو إليه عليّا (عليه السلام).
فنزل جبرئيل (عليه السلام) على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال له: يا محمّد! اللّه يقرء عليك السلام، و يقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكو عليّا (عليه السلام) فلا تقبلنّ منها!
فلمّا دخلت فاطمة (عليها السلام) قال لها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: ارجعي إلى بعلك و قولي له: رغم أنفي لرضاك.
فرجعت فاطمة (عليها السلام) فقال: يا بن عمّ! رغم أنفي لرضاك، رغم أنفي لرضاك.