الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١٧ - ٩٩- الأدعية الّتي ذكرت فيها فاطمة
الشكوى إلى اللّه عزّ و جلّ، و الإستغاثة بموالينا.
قال: و نمت فرأيت في النوم مولانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال لي: لا تستشفع بي و بولدي هذين- يعني الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهما- لأمر من أمر الدنيا، و هذا أبو حسن (عليه السلام) ينتقم لك من أعدائك.
قال: قلت: يا رسول اللّه! و كيف ينتقم لي من أعدائي، و قد لبّب بحبل في عنقه فلم ينتصر، و غصب حقّه فلم يقتدر؟
قال: فنظر إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله متعجّبا، و قال: ذاك لعهد عهدته إليه، و قد و فى به.
و أمّا الحسن (عليه السلام)، فلكذا.
و أمّا الحسين (عليه السلام)؛ فكذا، و لم يزل صلّى اللّه عليه و آله يسمّى واحدا واحدا و يذكر ما يستشفى به له ... إلى أن ذكر:
اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته، و أسألك اللهمّ بحقّ محمّد و ابنته و ابنيها الحسن الحسين (عليهم السلام) إلّا أعنتني بهم على طاعتك و رضوانك، و بلغتني بهم أفضل ما بلّغته أحدا من أوليائهم في ذلك ... [١]
أقول: الخبر طويل و متضمّن للتوسّل بكلّ واحد من الأئمّة (عليهما السلام) لحوائج مخصوصة، فراجع المأخذ، أخذت منه موضع الحاجة إليه.
٢٨٦٩/ ٤- الإقبال: عن جماعة- في صلاة العيدين-، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ...
إلى أن قال (عليه السلام): و ترفع رأسك و تقول:
اللهمّ صلّ على محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة، و اغفر لي و ارحمني و لا تقطع بي عن محمّد و آل محمّد في الدنيا و الآخرة، و اجعلني
[١] البحار: ١٠٢/ ٢٤٩ ح ١٠.