الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٥٤ - ١٠٣- الصلاة و السلام على فاطمة
١٠٣- الصلاة و السلام على فاطمة (عليها السلام)
٢٩٠٨/ ١- أقول: أورد في «البحار» عن كتاب العتيق الغروي: ذكر السلام و الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الأئمّة من ولده (عليهم السلام) ...
منه: السلام و الصلاة على السيّدة فاطمة الزهراء الرشيدة.
السلام على سيّدة نساء العالمين، و بنت سيّد النبيّين، و امّ الأئمّة الطاهرين فاطمة بنت محمّد الأكرم، و شقيقة البتول مريم، أطهر النساء، و بنت خير الأنبياء، السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
اللهمّ صلّ على السيّدة المنقودة الكريمة المحمودة الشهيدة العالية الرشيدة امّ الأئمّة، و سيّدة نساء الامّة بنت نبيّك، صاحبة وليّك سيّدة النساء، و وارثة سيّد الأنبياء، و قرينة سيّد الأوصياء المعصومة من كلّ سوء، صلاة طيّبة مباركة مرفوعة مذكورة، ترفع بها ذكرها في محلّ الأبرار الأخيار، في أشرف شرف النبيّين، في أعلى علّيّين في الدرجات العلى في الرّفيع الأعلى.
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد و أعل كعبها، و أكرم مآبها، و أجزل ثوابها، و ادن منك مجلسها، و شرّف لديك مكانها و مثواها، و انتقم لها من عدوّها، و ضاعف العذاب على من ظلمها، و النقمة على من غصبها، و خذ لها يا ربّ بحقّها، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، و ابلغها منّا التحيّة، واردد علينا