الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٤ - دعاؤها
و الفلوات، و القفار و الأشجار، [١] و صلّ على ملائكتك الّذين أغنيتهم عن الطّعام و الشّراب بتسبيحك و عبادتك.
اللهمّ صلّ عليهم، حتّى تبلّغهم الرّضا، و تزيدهم بعد الرّضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و صلّ على أبينا آدم، و امّنا حوّاء، و ما ولدا من النبيّين و الصّدّيقين و الشهداء و الصّالحين.
اللهمّ صلّ عليهم حتّى تبلّغهم الرّضا، و تزديهم بعد الرّضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيته الطيّبين، [٢] و على أصحابه المنتجبين، [٣] و على أزواجه المطهّرات، [٤] و على ذرّيّة محمّد، و على كلّ نبيّ بشّر بمحمّد، و على كلّ نبيّ ولد محمّدا، و على كلّ امرأة صالحة كفلت محمّدا، و على كلّ ملك هبط إلى محمّد، و على كلّ من في صلواتك عليه رضا لك و رضا لنبيّك محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
اللهمّ صلّ عليهم حتّى تبلّغهم الرّضا، و تزيدهم بعد الرّضا ممّا أنت أهله، يا أرحم الرّاحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و ارحم محمّدا و آل محمّدا، كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
[١] هذه الكلمة غير موجودة في «ب» و جعلت في هامش «ج» في نسخة.
[٢] هكذا وردت الكلمة في «ب»، و لكنّها في «ألف»: الطاهرين، و صحّح في الهامش بالطيبن، و في «ج»: الطيبين الطاهرين.
[٣] في هامش «ج» زيادة ما يلي: الموفين بعهده لوصيّه من بعده.
[٤] في «ج» زيادة: امّهات المؤمنين.