الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢١ - ٦- مصحف فاطمة
نبيّنا، و نبيّنا آخذ بحجزة ربّه؟ [١]
٢٧٠١/ ٢٣- السنديّ بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عليّ بن الحسين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
إنّ عبد اللّه بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلّا ما عند الناس.
فقال: صدق و اللّه؛ عبد اللّه بن الحسن ما عنده من العلم إلّا ما عند الناس، و لكن عندنا و اللّه؛ الجامعة، فيها الحلال و الحرام، و عندنا الجفر.
أيدري عبد اللّه بن الحسن ما الجفر؟
مسك بعير أم مسك شاة؟
و عندنا مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه؛ ما فيه حرف من القرآن، و لكنّه إملاء رسول اللّه [٢] و خطّ علي (عليه السلام)، كيف يصنع عبد اللّه إذا جاء الناس من كلّ افق يسألونه. [٣]
٢٧٠٢/ ٢٤- محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
ما مات أبو جعفر (عليه السلام) حتّى قبض مصحف فاطمة (عليها السلام). [٤]
٢٧٠٣/ ٢٥- عبد اللّه بن جعفر، عن موسى بن جعفر، عن الوشّاء، عن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
مصحف فاطمة (عليها السلام) ما فيه شيء من كتاب اللّه، و إنّما هو شيء القي عليها بعد موت أبيها صلوات اللّه عليها. [٥]
[١] البحار: ٢٦/ ٤٨ ح ٩٢، عن بصائر الدرجات.
[٢] قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): إنّ المراد برسول اللّه هنا هو جبرئيل.
[٣] البحار: ٢٦/ ٤٦ ح ٨٤، عن بصائر الدرجات.
[٤] البحار: ٢٦/ ٤٧ ح ٨٦، عن بصائر الدرجات.
[٥] البحار: ٥٦/ ٤٨ ح ٨٩، عن بصائر الدرجات.