الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٨ - ١٠٠- أحراز فاطمة
تدعو بها [١] حملة عرشك و من حول عرشك [٢] يسبّحون بها شفقة من خوف عذابك، و بالأسماء الّتي يدعوك بها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل إلّا أجبتني و كشفت يا إلهي [٣] كربتي، و سترت ذنوبي.
يا من يأمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالسّاهرة، أسألك بذلك الإسم الّذي تحيي العظام و هي رميم، أن تحيي قلبي، و تشرح صدري، و تصلح شأني.
يا من خصّ نفسه بالبقاء، و خلق لبريّته الموت و الحياة، يا من فعله قول، و قوله أمر، و أمره ماض على ما يشاء، أسألك بالإسم الّذي دعاك به [٤] خليلك حين القي في النار، فاستجبت له، و قلت: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ. [٥]
و بالإسم الّذي دعاك [٦] به موسى من جانب الطور الأيمن، فاستجبت له دعاءه.
و بالإسم الّذي كشفت به عن أيّوب الضرّ، و تبت على داود، و سخّرت لسليمان الريح تجري بأمره و الشياطين، و علّمته منطق الطير.
و بالإسم الّذي و هبت لزكريّا يحيى، و خلقت [٧] عيسى من روح القدس من غير أب.
و بالإسم الّذي خلقت به العرش و الكرسي. و بالإسم الّذي خلقت به الروحانيّين. و بالإسم الّذي خلقت به الجنّ و الإنس. و بالإسم الّذي خلقت به
[١] في نسخة المصباح: يدعوك بها.
[٢] ليس فيها: و من حول عرشك.
[٣] فيها: يا إلهي بعد: كربتي.
[٤] فيها: باسمك الّذي.
[٥] الأنبياء: ٦٩.
[٦] فيها: دعا به.
[٧] فيها: و خلقت به عيسى.