الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥ - ٣- إنّ الملائكة و الولدان المخلّدين يخدمونها
٣- إنّ الملائكة و الولدان المخلّدين يخدمونها (عليها السلام) في عمل البيت
٢٤٥١/ ١- عن زاذان، عن سلمان رضي اللّه عنه قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة (عليها السلام) فوجدتها قد تغطّت بالعباءة، و نظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار، فانصرفت مبادرا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛
فلمّا بصر بي ضحك، ثمّ قال: يا أبا عبد اللّه! أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة؟
قلت: نعم يا رسول اللّه!
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أتعجب من أمر اللّه؟ إنّ اللّه تبارك و تعالى علم ضعف ابنتي فاطمة (عليها السلام)، فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته. [١]
٢٤٥٢/ ٢- روي عن اسامة بن زيد، قال: إفتقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم عليّا (عليه السلام)، فقال:
اطلبوا إليّ أخي في الدنيا و الآخرة؛
اطلبوا إليّ فاصل الخطوب؛
اطلبوا إليّ المحكّم في الجنّة في اليوم المشهود؛
اطلبوا إليّ حامل لوائي في المقام المحمود.
قال اسامة: فلمّا سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذلك بادرت إلى باب عليّ (عليه السلام)،
[١] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣٢٠، عن الثاقب في المناقب: ٣٠١ (الهامش).