الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٧ - ١٠٠- أحراز فاطمة
١٠٠- أحراز فاطمة (عليها السلام)
٢٨٧٤/ ١- أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، عن جعفر بن محمّد بن جعفر العلويّ، عن موسى بن عبد اللّه، عن أبيه، عن جدّه موسى بن عبد اللّه بن الحسن، عن جدّه عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه الحسن بن عليّ، عن امّه فاطمة بنت رسول اللّه (عليهم السلام) قالت:
قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة! ألا اعلّمك دعاء لا يدعو به أحد إلّا استجيب، و لا يحيك [١] في صاحبه سمّ و لا سحر، و لا يعرض له شيطان بسوء، و لا تردّ له دعوة و تقضي حوائجه كلّها الّتي يرغب إلى اللّه فيها عاجلها و آجلها.
قلت: أجل يا أبة! لهذا و اللّه؛ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها.
قال: تقولين:
يا اللّه، يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّة و الجبروت.
يا اللّه، يا رحيم كلّ مسترحم [٢]، و مفزع كلّ ملهوف.
يا اللّه، يا راحم كلّ حزين يشكو بثّه و حزنه إليه.
يا اللّه، يا خير من طلب المعروف منه و أسرعه إعطاء.
يا اللّه، يا من تخاف الملائكة المتوقّدة بالنّور منه، أسألك بالأسماء الّتي
[١] لا يحيك: أي لا يؤثّر و لا يمضي.
[٢] في نسخة المصباح: مترحّم.