الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٢٩ - ١٠٠- أحراز فاطمة
جميع الخلق، و جميع ما أردت من شيء.
و بالإسم الّذي قدرت به على كلّ شيء، أسألك بهذه الأسماء لمّا أعطيتني سؤلي، و قضيت بها حوائجي ...
فإنّه يقال لك: يا فاطمة! نعم نعم. [١]
٢٨٧٥/ ٢- أقول: روى السيّد عليّ بن الحسين بن باقي (رحمه الله) في مصباحه بعد ذكر فاطمة (عليها السلام): وجدت في بعض كتب أصحابنا رحمهم اللّه ما هذا صورته:
بإسناد متّصل عن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن عليّ، عن امّه فاطمة (عليهم السلام) قالت: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
يا فاطمة! ألا أعلّمك دعاء لا يدعو به أحد إلّا استجيب له و لا يعمل في صاحبه سحر و لا شيء، و لا يعرض له شيطان و لا تردّ له دعوة، و تقضي حوائجه كلّها الّتي يرغب إلى اللّه فيها عاجلها و آجلها؟
قلت: أجل يا أبة! لهذا و اللّه؛ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها، ذكره بعد صلاة الزهراء (عليها السلام) مصنّف الكتاب الّذي وجدته فيه، قال: تقولين:
يا اللّه يا أعزّ مذكور و أقدمه قدما في العزّ و الجبروت .. الدعاء. [٢]
٢٨٧٦/ ٣- أخبار ابن الباقي: دعاء عن سيّدتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام):
اللهمّ بعلمك الغيب، و قدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي.
اللهمّ إنّي أسألك كلمة الإخلاص، و خشيتك في الرضا و الغضب، و القصد في الغنى و الفقر، و أسألك نعيما لا ينفد، و أسألك قرّة عين لا تنقطع، و أسألك الرّضا بالقضاء، و أسألك برد العيش بعد الموت، و أسألك النّظر إلى وجهك
[١] البحار: ٩٤/ ٢١٩ و ٢٢٠، باب أحراز النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله:
٢٣٠، عن دلائل الإمامة.
[٢] البحار: ٩١/ ١٨٢، باب صلاة النبيّ و الأئمّة (عليهم السلام).