الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٥ - ٦- مصحف فاطمة
٦- مصحف فاطمة (عليها السلام)
٢٦٧٩/ ١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، قال: سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر؟
فقال: هو جلد ثور مملوء علما.
قال له: فالجامعة؟
قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج، فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه، و ليس من قضيّة إلّا و هي فيها حتّى أرش الخدش.
قال: فمصحف فاطمة (عليها السلام)؟
قال: فسكت طويلا، ثمّ قال: إنّكم لتبحثون عمّا تريدون و عمّا لا تريدون.
إنّ فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خمسة و سبعين يوما، و كان دخلها حزن شديد على أبيها، و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيّتها.
و كان عليّ (عليه السلام) يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام). [١]
٢٦٨٠/ ٢- أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حمّاد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
[١] البحار: ٤٣/ ١٩٥ ح ٢٢، و ٧٩ ح ٦٧، عن الكافي: ١/ ٢٤٢، و رواه مختصرا في: ٢٢/ ٥٤٥ ح ٦٣، عن الكافي أيضا، و رواه في: ٢٦/ ٤٠ ح ٧١، عن بصائر الدرجات.