الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣١ - ١٠٠- أحراز فاطمة
محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
٢٨٧٩/ ٦- عليّ بن محمّد بن عبد الصمد، عن جدّه، عن الفقيه أبي الحسن، عن السيّد أبي البركات عليّ بن الحسين الحسينيّ، عن الصدوق محمّد بن بابويه، عن الحسن بن محمّد بن السعيد، عن فرات بن إبراهيم.
عن جعفر بن محمّد بن القطّان، عن محمّد بن إدريس الأنصاريّ، عن داود بن رشيد؛ و الوليد بن شجاع، عن عاصم، عن عبد اللّه بن سلمان الفارسيّ، عن أبيه رضى اللّه عنه- في حديث طويل- قال:
أعطتني فاطمة (عليها السلام) رطبا لا عجم له و قالت: هو من نخل غرسه اللّه لي في دار السلام بكلام علّمينه أبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله كنت أقوله غدوة و عشية.
قال سلمان: قلت: علّميني الكلام يا سيّدتي!
فقالت: إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدّنيا، فواظب عليه.
ثمّ قال سلمان: فقلت: علّميني هذا الحرز.
فقالت:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بسم اللّه النور، بسم اللّه نور النور، بسم اللّه نور على نور، بسم اللّه الّذي هو مدبّر الامور، بسم اللّه الّذي خلق النور من النور، الحمد للّه الّذي خلق النور من النور، و أنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور.
الحمد للّه الّذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السرّاء و الضّرّاء مشكور، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين.
[١] البحار: ٩٥/ ٢٨، باب عوذة الحمّى.