الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٩ - ٦- مصحف فاطمة
أنّه تلا هذه الآية: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ* لِلْكافِرينَ- بولاية عليّ (عليه السلام)- لَيْسَ لَهُ دافِعٌ [١].
ثمّ قال: هكذا هي في مصحف فاطمة (عليها السلام). [٢]
٢٦٩٥/ ١٧- و روى البرقيّ، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال:
هكذا و اللّه؛ أنزلها جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و هكذا هو مثبت في مصحف فاطمة (عليها السلام). [٢]
٢٦٩٦/ ١٨- عبّاد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن عبد صالح (عليه السلام) قال:
عندي مصحف فاطمة (عليها السلام)، ليس فيه شيء من القرآن. [٤]
٢٦٩٧/ ١٩- أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن أبي المغرا، عن عنبسة بن مصعب قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فأثنى عليه بعض القوم حتّى كان من قوله: و أخزى عدوّك من الجنّ و الإنس.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لقد كنّا و عدوّنا كثير، و لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا من ذوي قراباتنا، و من ينتحل حبّنا، إنّهم ليكذبون علينا في الجفر.
قال: قلت: أصلحك اللّه؛ و ما الجفر؟
قال: هو و اللّه؛ مسك ما عز، و مسك ضأن، ينطبق أحدهما بصاحبه، فيه سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و الكتب، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، أما و اللّه؛ ما أزعم أنّه قرآن. [٥]
٢٦٩٨/ ٢٠- في رواية الأعمش، قال (عليه السلام): ألواح موسى عندنا، (عليه السلام) و عصا
[١] المعارج: ١ و ٢.
[٢] البحار: ٣٧/ ١٧٦ ح ٦٣.
[٤] البحار: ٢٦/ ٤٥ ح ٧٩، عن بصائر الدرجات.
[٥] البحار: ٢٦/ ٤٥ ح ٨٠، عن بصائر الدرجات.